أخبارالأنشطة الملكيةالرئيسيةرياضة

الرئيس السنغالي يشيد بالعفو الملكي عن المشجعين السنغاليين ويثمن المبادرة الإنسانية لجلالة الملك محمد السادس

تفاعلاً مع المبادرة الملكية النبيلة، عبّر رئيس جمهورية السنغال الشقيقة، السيد باسيرو ديوماي فاي، عن بالغ امتنانه وخالص شكره وتقديره العالي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إثر الالتفاتة الإنسانية الكريمة المتمثلة في العفو المولوي عن المشجعين السنغاليين الذين كانوا محكومين بالمملكة على خلفية أحداث منافسات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة.

وفي تدوينة رسمية نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أعلن الرئيس السنغالي الخبر السار لمواطنيه، مؤكداً أن المشجعين المعنيين بالعفو أصبحوا أحراراً وسيعودون قريباً إلى أسرهم وديارهم.

وأوضح فخامته أن هذا القرار الإنساني يعكس قيم الرحمة والرأفة التي يتحلى بها جلالة الملك محمد السادس، خاصة مع تزامنه مع حلول عيد الأضحى المبارك، مما أضفى عليه بعداً إنسانياً وروحياً عميقاً.

و لقيت هذه المبادرة الملكية السامية صدى طيباً واسعاً في الأوساط السنغالية، حيث عبّر العديد من المواطنين والمسؤولين عن تقديرهم الكبير لهذه الخطوة التي تجسد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والسنغالي.

وفي كلماته المفعمة بالود والتقدير، وصف الرئيس باسيرو ديوماي فاي القرار الملكي بأنه “موقف مفعم بالرأفة والإنسانية”، مؤكداً أن العلاقات الثنائية بين الرباط ودكار ليست وليدة اليوم، بل هي ثمرة تاريخ طويل من التعاون والتضامن المتبادل، وتجسيد حي لأواصر الأخوة المتجذرة بين البلدين.

وأضاف أن هذه المبادرة الملكية جاءت لتؤكد مجدداً متانة هذه العلاقات وخصوصيتها الاستثنائية على المستويين الإنساني والدبلوماسي.

واختتم الرئيس السنغالي رسالته بتقديم أصدق التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنياً للمملكة المغربية دوام السلم والأمن والازدهار.

ويرى متتبعون أن هذا الموقف يعكس بوضوح نجاعة الدبلوماسية الإنسانية التي تنتهجها المملكة المغربية، ويكرس عمق الروابط الروحية والتاريخية التي تجمع بين المغرب والسنغال، باعتبارهما نموذجاً يحتذى في التعاون الإفريقي القائم على الاحترام المتبادل والتضامن الصادق.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button