هل بدأت أولى موجات الهجرة السياسية من حزب الاستقلال؟

تتداول أوساط سياسية وإعلامية خلال الأيام الأخيرة معطيات غير مؤكدة بشأن احتمال مغادرة الخطاط ينجا لحزب الاستقلال، في سياق حراك سياسي تشهده الساحة الحزبية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وتتحدث هذه المعطيات، التي لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من المعني بالأمر أو من قيادة الحزب، عن وجود مشاورات واتصالات سياسية قد تفضي إلى إعادة تموقع عدد من المنتخبين والمسؤولين الحزبيين داخل المشهد السياسي بالأقاليم الجنوبية.
ويأتي تداول هذه الأخبار في ظرفية سياسية تتسم بتصاعد الجدل حول عدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية، من بينها استمرار النقاش حول ملف شركة سامير، وأسعار المحروقات، وهي قضايا تستغلها مختلف الأطراف السياسية في تبادل الانتقادات وتقييم أداء الأغلبية الحكومية.
وفي غياب أي بلاغ رسمي من نزار بركة أو من الهيئات القيادية للحزب، تبقى كل الأنباء المتداولة بشأن مغادرة الخطاط ينجا لحزب الاستقلال أو التحاقه بأي تنظيم سياسي آخر في إطار التكهنات والتسريبات غير المؤكدة.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن أي انتقال محتمل لشخصية وازنة بحجم الخطاط ينجا من شأنه أن يؤثر على التوازنات الحزبية بجهة الداخلة وادي الذهب، بالنظر إلى مكانته الانتخابية وحضوره داخل المؤسسات المنتخبة بالجهة.
ويبقى الحسم في صحة هذه المعطيات رهيناً بإعلانات رسمية من الأطراف المعنية، في وقت تتواصل فيه التكهنات حول إمكانية حدوث تحولات سياسية وحزبية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.



