Hot eventsأخبارأخبار سريعةجهات المملكةغير مصنفمجتمع

جمعية مواطن الشارع تقود نقاشاً أكاديمياً بفاس حول التربية الدامجة والوقاية من العنف

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، اليوم السبت، يوماً دراسياً حول موضوع “التربية الدامجة رافعة للوقاية من العنف والإقصاء لدى الشباب: رؤى متقاطعة”، بمشاركة أكاديميين وباحثين وفاعلين تربويين وممثلين عن المجتمع المدني.

ويندرج هذا اللقاء في إطار شراكة تجمع مختبر البحث CREDIF بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وجمعية مواطن الشارع، وبدعم من المعهد الدنماركي للوقاية من التعذيب، بهدف تعزيز النقاش حول سبل إدماج الشباب والحد من مظاهر العنف والتهميش داخل الفضاءات التعليمية والاجتماعية.

وأكدت الأستاذة أسماء صنهـاجي، أستاذة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، أن الجامعة لم تعد تقتصر أدوارها على التكوين الأكاديمي ومنح الشهادات، بل أصبحت مطالبة بالانخراط الفعلي في قضايا المجتمع وبناء جسور التواصل بين المعرفة الأكاديمية والواقع الميداني.

وأوضحت أن هذا اليوم الدراسي يشكل انطلاقة لشراكة تجمع الكلية ومختبر البحث وجمعية مواطن الشارع، بما يسمح بتقوية التفاعل بين الجامعة ومحيطها المجتمعي، وربط الأبحاث والدراسات الجامعية باحتياجات الشباب وقضايا المواطنة والإدماج.

من جانبه، أبرز الدكتور محمد مبتسم، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أن اللقاء يهدف إلى ترسيخ ثقافة المواطنة والبحث عن آليات عملية للحد من العنف داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تبادل الخبرات وعرض الممارسات الفضلى في مجال التربية الدامجة.

وأضاف أن هذا المشروع يأتي استكمالاً لمبادرات سابقة مرتبطة بالتربية على المواطنة، معبراً عن تطلع المنظمين إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في تحسين البيئة التعليمية وتعزيز قيم الحوار والتعايش.

بدوره، أكد علي لقصب، رئيس جمعية مواطن الشارع، أن اللقاء يروم فتح نقاش متعدد التخصصات يجمع الفاعل الأكاديمي والتربوي والمدني من أجل بلورة تصور مشترك حول جعل المدرسة فضاءً أكثر إدماجاً وإنصافاً للشباب.

كما أعلن عن توقيع مذكرة تفاهم وشراكة بين الجمعية ومختبر CREDIF، بهدف تعزيز التأطير العلمي والأكاديمي لمشاريع الجمعية المستقبلية والاستفادة المتبادلة من الخبرة البحثية والتجربة الميدانية في خدمة قضايا الشباب.

وشكلت أشغال اليوم الدراسي مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات حول قضايا الإدماج التربوي والتماسك الاجتماعي، واستعراض مبادرات وممارسات مبتكرة تروم تعزيز مشاركة الشباب والوقاية من مختلف أشكال العنف والإقصاء، بما يرسخ قيم العدالة الاجتماعية والعيش المشترك.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button