نجيمة طاي طاي.. زيارة دور المسنين تجسد قيم التضامن التي تحملها قافلة “بابا عاشور”

أكدت رئيسة الأكاديمية الدولية للإعلام والتواصل، نجيمة طاي طاي، أن الزيارة التي نظمتها قافلة “بابا عاشور” إلى دور المسنين والمراكز الاجتماعية تندرج في إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وإحياء الموروث الثقافي المغربي المرتبط باحتفالات عاشوراء.
وأوضحت طاي طاي، في تصريح صحفي، أن الشعب المغربي ظل عبر التاريخ متشبثًا بدينه الإسلامي الحنيف وبعاداته وتقاليده الأصيلة، معتبرة أن احتفالات عاشوراء تشكل مناسبة تجمع بين الأبعاد الدينية والثقافية والاجتماعية، وتعكس خصوصية الهوية المغربية.

وأضافت أن الأكاديمية تنظم قافلة التراث منذ أكثر من 22 سنة، وابتكرت شخصية “بابا عاشور” باعتبارها شخصية تراثية مغربية تهدف إلى غرس قيم الانتماء والهوية لدى الأطفال، مؤكدة أنها تختلف عن الشخصيات المستوردة، إذ يجسدها أحد الفنانين المغاربة لتوزيع الهدايا وإدخال الفرحة على الأطفال والأسر المغربية خلال هذه المناسبة.
وأشارت إلى أن الدورة الحالية من القافلة اختارت توجيه أنشطتها نحو دور المسنين، ومراكز الرعاية الاجتماعية، ومؤسسات الأشخاص في وضعية إعاقة بجهة الرباط سلا القنيطرة، بهدف نشر أجواء الفرح بين مختلف الفئات الاجتماعية.

وأكدت أن هذه المبادرة تستلهم قيم الزكاة والتكافل التي يحث عليها الإسلام، والتي تتجلى في العادات المغربية خلال عاشوراء، من خلال تقديم الهدايا ومشاركة الفرحة مع الجميع، دون تمييز بين صغير وكبير أو غني وفقير.
وختمت نجيمة طاي طاي بالتأكيد على أن “بابا عاشور” سيظل رمزًا للحفاظ على الأصالة المغربية، وتعزيز قيم التضامن والتآزر، والمساهمة في صون التراث اللامادي ونقله إلى الأجيال الصاعدة، عبر مبادرات اجتماعية وثقافية تجمع بين الاحتفاء بالموروث وخدمة الفئات الهشة في المجتمع.



