وفاة الدكتور طارق سلمان العلامي..الأوساط الأكاديمية تفقد أحد أعلامها البارزين

نعت الأوساط الأكاديمية والثقافية المغربية، اليوم الأحد 5 يوليوز 2026، الأستاذ الجامعي القدير الدكتور طارق سلمان العلامي، الذي وافته المنية ليلة أمس السبت، بعد صراع طويل ومرير مع المرض.
وانتقل الفقيد إلى رحمة الله تعالى بالعاصمة الرباط، بعد معاناة صحية كابدها بصبر وجلد، وواجهها بإيمان راسخ وعزة نفس مشهودة، رافضاً الاستسلام حتى آخر لحظة.
ومن المقرر أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى بمقبرة باب دكالة بمدينة مراكش، اليوم الأحد، بعد صلاة العصر، حيث سيشيّع إلى مثواه الأخير وسط حضور عائلته وطلبته ومحبيه.
صمت الكبار وصبر النبلاء
وكان الراحل قد مرّ في الآونة الأخيرة بمحنة صحية حرجة، تضاعفت خطورتها رغم كل المحاولات والعلاجات الطبية التي خضع لها. لكن الفقيد الخلوق آثر الصمت والابتعاد عن الأضواء، مواجهاً ابتلاءه بكبرياء وإيمان، مخفياً آلامه خلف ابتسامته المعهودة وكلماته الواثقة التي ظل يزرع بها الأمل في نفوس من حوله حتى رمقه الأخير.
مسيرة حافلة بالعطاء
عُرف الدكتور طارق سلمان العلامي بمسيرته الأكاديمية الحافلة، وبإسهاماته العلمية القيّمة التي أثرت المكتبة المغربية والعربية. كما اشتهر بتواضعه الجم، وأخلاقه الرفيعة، وحرصه على تكوين أجيال من الطلبة الباحثين الذين يحملون اليوم شعلة العلم والمعرفة.
موجة تعازٍ واسعة
وتلقت عائلة الفقيد موجة واسعة من التعازي والمواساة من مختلف الأوساط الأكاديمية والثقافية والاجتماعية، التي أشادت بمناقب الراحل وبصماته العلمية والإنسانية.
إنا لله وإنا إليه راجعون، وعظّم الله أجر أسرة الفقيد وذويه وطلبته ومحبيه، وأسكنه فسيح جناته.



