المغرب ورابطة آسيان.. نحو شراكة أكثر فاعلية وتركيزًا على النتائج

أكد الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان، كاو كيم هورن، والسفير الجديد للمغرب لدى المنظمة، رضوان الحسيني، إرادتهما المشتركة لتعميق الشراكة بين المغرب والرابطة وتسريع تنفيذ برامج التعاون، مع إعطاء الأولوية للمشاريع العملية ذات النتائج الملموسة.
وجاء ذلك خلال تقديم السفير المغربي أوراق اعتماده بمقر «آسيان» في جاكرتا، حيث أشاد المسؤول الآسيوي بالدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين الجانبين، وبالتزام المغرب بتعزيز حضوره وتعاونه مع دول جنوب شرق آسيا.
وتشمل مجالات التعاون ذات الأولوية التجارة والاستثمار، والأمن الغذائي، والفلاحة المستدامة، والأسمدة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الرقمي، والسياحة والربط والتبادلات البشرية.
كما أكد المغرب طموحه للاضطلاع بدور حلقة وصل بين جنوب شرق آسيا والقارة الإفريقية، مستفيدًا من موقعه الجغرافي وبنياته التحتية وامتداده الإفريقي، مع بحث فرص التعاون الثلاثي بين آسيان والمغرب وإفريقيا.
وتأتي هذه الدينامية في سياق تطور العلاقات المؤسساتية بين الطرفين، إذ انضم المغرب سنة 2016 إلى معاهدة الصداقة والتعاون لـ«آسيان»، قبل حصوله سنة 2023 على وضع شريك الحوار القطاعي، ليصبح أول بلد في شمال إفريقيا يحظى بهذا الوضع.
وتضم آسيان 11 دولة وأكثر من 680 مليون نسمة، ما يجعل تعزيز الشراكة معها فرصة مهمة أمام المغرب لتوسيع المبادلات التجارية والاستثمارات، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين إفريقيا وجنوب شرق آسيا.



