علي أبو مهدي يدعو ساكنة فاس إلى التصويت العقابي ضد من وصفهم بـالمفسدين

دعا علي أبو مهدي، المستشار بجماعة فاس والمرشح باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية ، ساكنة المدينة إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات التشريعية المقبلة، والتصويت ضد ما وصفه بـالمفسدين وأصحاب المصالح الذين استغلوا، بحسب تعبيره، المسؤولية السياسية والتمثيلية لتحقيق مكاسب شخصية.
وقال أبو مهدي، في كلمة بثها عبر صفحته بمنصة فيسبوك، إن المرحلة تقتضي، حسب رأيه، تعبئة المواطنين من أجل محاسبة المنتخبين الذين لم يقدموا حصيلة واضحة خلال السنوات الماضية، منتقدا بعض الممارسات المرتبطة بالانتخابات، من بينها استعمال المال واستقطاب ما وصفهم بـالسماسرة والمطبلين والبلطجية.
ووجه المرشح الانتخابي انتقادات لاذعة لبعض المنتخبين الذين ينتقلون بين الأحزاب السياسية، متسائلا عن أسباب تغيير الانتماءات الحزبية، ومعتبرا أن المواطن مطالب بمساءلة المسؤولين عن مواقفهم ومسارهم السياسي.
كما انتقد أبو مهدي ما اعتبره غيابا للتواصل والمحاسبة، داعيا البرلمانيين إلى النزول إلى الميدان وتقديم حصيلة عملهم لساكنة مدينة فاس، والكشف عن المبادرات والمرافعات التي قاموا بها داخل المؤسسة التشريعية لفائدة المدينة وسكانها.
وشدد المتحدث على ضرورة أن يعرف المواطنون المشاريع التي تم إنجازها والمطالب التي تمت إثارتها دفاعا عن مصالح فاس، معتبرا أن التمثيلية البرلمانية لا ينبغي أن تقتصر على فترة الانتخابات، بل يجب أن ترافقها مسؤولية دائمة وتواصل مستمر مع الساكنة.
كما أبدى أبو مهدي اعتراضه على ترشيح أشخاص من خارج مدينة فاس، داعيا الأحزاب السياسية إلى منح الثقة لأبناء المدينة القادرين على تمثيلها والدفاع عن قضاياها، قبل أن يوجه دعوة صريحة إلى اعتماد ما سماه التصويت العقابي في مواجهة بعض الأحزاب والمرشحين.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية، حيث دعا مرشح حزب جبهة القوى الديمقراطية ساكنة فاس، ولا سيما على مستوى الدوائر الانتخابية بالمدينة، إلى المشاركة بكثافة واختيار ممثلين يقدمون، بحسب تعبيره، حصيلة ملموسة وبرنامجا واضحا للدفاع عن قضايا المواطنين.
وأكد أبو مهدي في ختام كلمته أن الناخبين مدعوون إلى محاسبة من سبق لهم تحمل المسؤولية، وعدم منح أصواتهم بناء على الوعود أو المصالح الانتخابية، بل على أساس العمل الميداني والمرافعة الفعلية عن قضايا مدينة فاس وساكنتها.



