Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة

صراع العمالقة يشتعل.. هل يخطف ريال مدريد الجوهرة المغربية أيوب بوعدي؟

تحوّل النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي، صاحب الـ18 عاماً، إلى محور صراع أوروبي محتدم بين كبار القارة العجوز، بعد تألقه اللافت والظهور الاستثنائي الذي يبصم عليه رفقة نادي ليل الفرنسي والمنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.

وكشف الصحفي الألماني الموثوق باتريك بيرجر، عبر شبكة “سكاي سبورت”، أن إدارة نادي ليل الفرنسي باتت منفتحة تماماً على بيع لاعب الوسط المحوري خلال سوق الانتقالات المقبلة، محددة مبلغ 70 مليون يورو كحد أدنى للموافقة على تسريح نجمها الصاعد، وهو الرقم الذي يعكس القيمة السوقية المتصاعدة للاعب بعد توهجه الكبير في المونديال.

وتصدّر نادي ريال مدريد الإسباني قائمة الأندية المهتمة بقوة بخدمات الموهبة المغربية؛ حيث تحركت الآلة الاستكشافية للنادي الملكي بشكل جدي، وحضر كشافو “الميرينغي” بقيادة جوني كالافات، المدير الفني للكشافة، لمباراة المغرب أمام البرازيل في المونديال لمتابعة اللاعب من قلب الملعب وإعداد تقارير مفصلة عنه، إذ يُنظر إليه داخل قلعة “السانتياغو برنابيو” كفرصة استراتيجية وموهبة فريدة لا يمكن تفويتها.

وفي المقابل، لا يبدو طريق ريال مدريد مفروشاً بالورود؛ إذ يُعد نادي أرسنال الإنجليزي من أوائل المهتمين بالجوهرة المغربية، حيث يجري مسؤولو “المدفعجية” محادثات مستمرة ومتواصلة مع اللاعب ومحيطه العائلي، مع وجود خطط جادة لتكثيف المفاوضات رسمياً فور انتهاء منافسات كأس العالم، في حين تترقب أندية بارزة أخرى مثل باريس سان جيرمان، ليفربول، تشيلسي، وبايرن ميونيخ تطورات الوضع باهتمام بالغ.

ويمنح عقد بوعدي الممتد مع ليل حتى يونيو 2029، والذي وقّعه في دجنبر الماضي، ناديه الفرنسي قوة تفاوضية ومتانة كبيرة في تحديد الشروط المالية، خاصة بعد التصريحات السابقة لرئيس النادي أوليفييه ليتونج التي أكد فيها أن “50 مليون يورو غير كافية لبيع اللاعب.. ونحن بحاجة إلى عرض استثنائي”، لتستقر المطالب الحالية عند عتبة الـ70 مليون يورو.

ومع هذا التنافس الشرس، يبدو أن الصيف المقبل سيشهد معركة كسر عظم حقيقية بين أقطاب الكرة الأوروبية لضم الموهبة المغربية الواعدة، في صفقة مرشحة بقوة لتحطيم الأرقام القياسية الخاصة باللاعبين الأفارقة الشباب، وإعادة رسم خريطة صفقات المستقبل في الملاعب العالمية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button