Hot eventsأخبارأخبار سريعةجهات المملكة

ثانوية مولاي إدريس بفاس.. “القدماء” يجددون العهد مع “مشتل النخب” في محطة انتخابية فارقة

في عرس تربوي وتنظيمي احتضنته رحاب ثانوية مولاي إدريس التاريخية بفاس، يوم السبت 10 يناير 2026، اجتمع شمل قدماء المؤسسة في جمع عام انتخابي لم يخلُ من ملامح الوفاء والعرفان، وتجديد الثقة في الرئيس الوزير الاسبق نجيب الزروالي على رأس جمعية قدماء ثانوية مولاي ادريس بفاس.

هذا اللقاء، الذي شكل وقفة تأمل في حصيلة ولاية امتدت لأربع سنوات، لم يكن مجرد إجراء إداري، بل تحول إلى تظاهرة لإعلاء قيم التكافل وتكريس الدور الريادي لأقدم المؤسسات التعليمية بالمملكة كخزان للكفاءات الوطنية.

وقد كشف التقرير الأدبي، الذي تلي في أجواء مفعمة بالمسؤولية، عن دينامية غير مسبوقة؛ حيث نجحت الجمعية في المزاوجة بين صيانة الذاكرة ودعم المستقبل. وبرز “صندوق المنح” كأكبر إنجاز اجتماعي للولاية المنتهية، حيث تم استثمار 377,500 درهم لدعم 151 تلميذاً من الأقسام التحضيرية، في خطوة تهدف إلى حماية التفوق من عوائق الحاجة. كما استعاد “نادي القدماء” بريقه التاريخي بعد ورش إصلاح شامل كلف 120,000 درهم، منهياً بذلك عقوداً من الإهمال الذي طاله منذ سنة 2005، ليعود فضاءً لائقاً بالندوات الفكرية واللقاءات الثقافية.

ولم يتوقف عطاء الجمعية عند الجانب المادي، بل امتد لتعزيز الهوية المؤسساتية عبر إنتاج نشيد خاص بالثانوية بصوت الفنان نعمان لحلو، وإصدار طابع بريدي يخلد مئويتها، مع الانفتاح على الخبرات العالمية من خلال محاضرات أطرها علماء من قدماء المؤسسة كالدكتور رشيد اليزمي.

وقد اختتم الجمع العام بتوجيه نداء حار للخريجين الشباب لضمان استمرارية هذا الإرث، مؤكداً أن الجمعية تظل جسراً متيناً يربط بين عراقة الماضي وطموحات أجيال المستقبل، قبل أن يتم التوجه لصناديق الاقتراع لانتخاب مكتب تنفيذي جديد يقود سفينة “القدماء” نحو آفاق أرحب.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button