Hot eventsأخبارأخبار سريعةمجتمع

“عطلة أم عيد؟”… جدل تعليمي حول تداخل الزمن البيداغوجي والمناسبة الدينية

تشهد الساحة التعليمية المغربية حالة من الغليان مع اقتراب موعد العطلة البينية الثالثة (من 15 إلى 22 مارس 2026)، وذلك بسبب تزامنها المباشر مع عطلة عيد الفطر (المتوقعة فلكياً يوم 21 مارس).

هذا “الاندماج” الزمني أثار حفيظة التنسيقيات والنقابات التعليمية التي رأت في الأمر “التفافاً” من وزارة التربية الوطنية على الحقوق القانونية للأطر التربوية والتلاميذ في الاستفادة الكاملة من أيام الراحة المحددة سلفاً.

وانتقد فاعلون تربويون، في تصريحاتهم لـ “هسبريس”، ما وصفوه بـ “ترشيد العطل” على حساب الإيقاعات البيولوجية والتربوية للمتعلم، مؤكدين أن دمج المناسبات الدينية مع العطل البينية يقلص عملياً عدد أيام الاستراحة الفعلية ويحرم الشغيلة من حقها في “الاستراحة المهنية”.

وبينما تبرر الوزارة توزيع العطل بدراسات تراعي الزمن المدرسي، تصر النقابات على أن استقلال عطلة عيد الفطر عن العطلة البينية ضرورة بيداغوجية ونفسية، مطالبةً بمراجعة الجدولة لضمان عدم ضياع “رصيد العطل” السنوي تحت مسمى الصدفة الزمنية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button