صدام الجبابرة بالرباط.. “أسود الأطلس” في مهمة فك عقدة 22 عاماً أمام نيجيريا

تتجه أنظار الملايين من عشاق المستديرة في القارة السمراء، مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، حيث يصطدم المنتخب المغربي بنظيره النيجيري في “نهائي قبل الأوان” ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
ويدخل رفاق أشرف حكيمي اللقاء متسلحين بعاملي الأرض والجمهور لكسر صيام طال لـ22 عاماً عن بلوغ المباراة النهائية، في مواجهة تاريخية تعد السادسة بين العملاقين في النهائيات القارية، وهي الأولى بينهما في هذا الدور منذ عام 1980.
وتحمل لغة الأرقام إثارة خاصة، إذ لم تتهي مواجهات الطرفين تاريخياً بأي تعادل؛ حيث فاز المغرب في 3 مواجهات (أبرزها في نسخة 1976 التي توج بلقبها)، بينما انتصرت نيجيريا في مباراتين.
وفيما يراهن “أسود الأطلس” على الانضباط التكتيكي والزخم الجماهيري للعبور نحو اللقب الثاني، يعول “نسور نيجيريا” على خبرتهم العريضة في الأدوار الإقصائية وقوتهم الهجومية الضاربة لخطف بطاقة التأهل، في ليلة كروية ستحدد هوية الطرف الأول في المشهد الختامي لـ “كان المغرب”.



