أخبارالرئيسيةفي الصميم

لا تعليق لمن تحامل..ولا ودّ لمن عادى

بقلم القبطان: عبد الله دكدوك
لم يعد الصمت ترفًا، ولا التعليق واجبًا، حين يتحوّل التحامل إلى موقف، والشماتة إلى سياسة تحريرية، والرياضة إلى ذريعة لضرب بلدٍ اختار دائمًا طريق السلم والكرامة.

أعلن، وبوضوح لا يقبل التأويل، رفضي التعليق أو الإدلاء بأي تصريح لأي قناة عربية أبانت، هي أو جمهورها، عن حقدٍ صريح على مغربنا الكريم. ما شهدناه لم يكن رأيًا ولا تحليلًا، بل اصطفافًا مكشوفًا يخدم أعداء الوطن، ويكشف زيف شعارات الأخوّة التي تسقط أول اختبار.

المغرب لم يُهزم رياضيًا، لأن الهزيمة في الملاعب احتمال طبيعي، لكن ما كُشف كان هزيمةً أخلاقية وإعلامية عند من فرحوا بخروجنا، لا حبًا في الرياضة، بل كرهًا في المغرب. هنا تتعرّى النوايا، وتسقط الأقنعة، ويتبيّن من يعتبر تفوّق المغرب استفزازًا، واستقراره خطرًا، ونموّه تهديدًا.

لقد أكرم المغرب الجميع، وهو الضيف والمضيف، احترم القواعد، واحترم الخصوم، واحترم الجماهير. لكن المقابل كان تحاملًا، وشماتة، وخطابًا عدائيًا لا علاقة له بالرياضة، بل بكل ما يضمره بعضهم من ضغينة تجاه بلدٍ اختار البناء بدل الفوضى، والاستقرار بدل الخراب، والسيادة بدل الارتهان.

ليكن الأمر صريحًا:
من فرح بخسارة المغرب فرحًا تجاوز حدود المنافسة، فقد حدّد موقعه.
ومن استغل الحدث ليخدم أجندات معادية، فهو شريك فيها، مهما تلطّى وراء ميكروفون أو شاشة.
ومع ذلك، يبقى الأصل، وأكبر فوز حققه المغرب وسيحققه دائمًا، هو استقراره كبلدٍ مسالم، يعتز بتواجده، واثق في نفسه، ثابت في اختياراته، غير محتاج لتصفيق الحاقدين ولا لاعتراف المتربّصين.

لهذا أختم دون مواربة:
لا تراحم ولا تعامل مع دول أبانت عن حقدها لمغرب النماء والبناء.
فالأوطان تُحترم حين تُحسن قراءة أعدائها،
والمغرب… يعرف جيدًا من يفرح لسقوطه، ومن يضيق بنهوضه.
الصحراء مغربية ومسيرة النماء مستمرة

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button