Hot eventsأخبارأخبار سريعةالعالم

المغرب من جنيف.. دينامية دولية جديدة لإصلاح آليات حقوق الإنسان وتعزيز الريادة النسائية

أكدت المملكة المغربية، خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، التزامها الراسخ بتقوية المنظومة الدولية لحقوق الإنسان عبر مبادرات ميدانية ملموسة.

وفي كلمة ألقاها المندوب الوزاري محمد الحبيب بلكوش، أعلن المغرب عن احتضان مبادرتين دوليتين رائدتين: الأولى “خلوة تفكير” لإصلاح آلية الاستعراض الدوري الشامل (UPR)، والثانية فعالية موضوعاتية حول الوقاية من التعذيب.

كما شدد بلكوش على أن التجربة المغربية المستمدة من التوجيهات الملكية والدستور تضع المساواة والقيادة النسائية في صلب السياسات العمومية والدبلوماسية، داعياً إلى نظام دولي متعدد الأطراف يربط بشكل عضوي بين الأمن، الكرامة، والتنمية المستدامة.

محاور المبادرة المغربية الجديدة في جنيف:

  • إصلاح آلية الاستعراض الدوري الشامل (UPR): تنظيم خلوة دولية قبل صيف 2026 لتطوير الآلية تزامناً مع دورتها الخامسة.
  • الوقاية من التعذيب: تبادل الخبرات بين الآليات الوطنية والمؤسسات المستقلة لتعزيز ممارسات حقوق الإنسان.
  • التمكين والمناصفة: ترسيخ القيادة النسائية في مراكز القرار وفي جهود الوقاية من النزاعات الدولية.
  • دعم العمل الأممي: مساندة توجه مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الوقاية من الانتهاكات وإدماج حقوق الإنسان في السياسات العامة.

أجندة الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان:

تستمر الدورة إلى غاية 31 مارس، وتتميز بجدول أعمال مكثف يتضمن:

  1. دراسة وضعية حقوق الإنسان في 40 دولة.
  2. مناقشة أزيد من 80 تقريراً موضوعاتياً.
  3. تنظيم 20 جلسة نقاش حول قضايا التعذيب، الحقوق الثقافية، البيئة، ومكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button