إسرائيل تهرب طائراتها المدنية خارج البلاد

يواجه قطاع الطيران في الشرق الأوسط اضطراباً غير مسبوق، اليوم الأحد 1 مارس 2026، حيث أعلنت كبرى شركات الطيران العالمية والإقليمية تعليق رحلاتها بالكامل نتيجة التصعيد العسكري المتسارع بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وفي خطوة استثنائية، قامت شركة “العال” الإسرائيلية بنقل كافة طائراتها خارج البلاد بعد إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، فيما مددت السلطات الإيرانية إغلاق مجالها الجوي حتى الثالث من مارس.
وشملت موجة الإلغاءات أكثر من 700 رحلة دولية، من بينها رحلات شركات “طيران الإمارات”، “اتحاد للطيران”، و”الخطوط القطرية”، بالإضافة إلى شركات عالمية مثل “بريتيش إيروايز” و”يونايتد إيرلاينز”، مما تسبب في ارتباك حركة السفر العالمي وتكدس آلاف المسافرين في المطارات الدولية.
وتزامن هذا الشلل الجوي مع توتر ميداني خطير، حيث أعلنت مطارات أبوظبي عن سقوط قتيل و7 جرحى في هجوم استهدف منشآتها، مما دفع شركة “إيروفلوت” الروسية وشركات أخرى إلى إلغاء رحلاتها لضمان سلامة الركاب.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الغارات الجوية التي استهدفت طهران يوم السبت، والرد الإيراني الصاروخي الذي طال مواقع عسكرية أمريكية وإسرائيلية، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار إغلاق الممرات الجوية الحيوية العابرة للمنطقة.



