أشبال الأطلس يفرضون الهيمنة.. فوز مقنع على الجزائر بثلاثية يعزز الطموح نحو اللقب

واصل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة عروضه القوية في بطولة اتحاد شمال أفريقيا، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الجزائري بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة أكدت مرة أخرى جاهزية “أشبال الأطلس” للمنافسة بقوة على اللقب.
بداية قوية وحسم مبكر
دخل المنتخب الوطني المباراة بعزيمة واضحة لفرض الإيقاع منذ الدقائق الأولى، وهو ما تُرجم سريعًا بهدف التقدم في الدقيقة 12، بعد خطأ عكسي من اللاعب الجزائري محمود نوبلي. هدف منح الثقة للعناصر الوطنية وفتح شهية الهجوم لمواصلة الضغط.
وقبل نهاية الشوط الأول، عزز رامي لوغماني النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 43، بعد عمل فردي مميز من إبراهيم الرباج تُوّج بتمريرة حاسمة، عكست الانسجام الكبير داخل المجموعة.
سيطرة مستمرة ورسالة واضحة
في الشوط الثاني، لم يتراجع المنتخب المغربي، بل واصل البحث عن توسيع الفارق عبر محاولات هجومية منظمة، إلى أن جاء الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع (90+2) بواسطة آدم بوغازير، ليؤكد التفوق الكامل في الأداء والنتيجة.
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة قوية لباقي المنافسين بأن المنتخب المغربي حاضر بقوة، ليس فقط للمشاركة، بل للتتويج.
عقلية انتصار وطموح متواصل
عقب المباراة، عبّر لاعبو المنتخب عن روح جماعية عالية، مؤكدين أنهم دخلوا البطولة بعقلية الفوز وليس المشاركة. وأبرزوا التزامهم بتعليمات الطاقم التقني والعمل الجاد خلال التداريب، وهو ما انعكس بوضوح على أرضية الميدان.
وأكد اللاعبون أن الهدف واضح: الحفاظ على الصدارة ومواصلة سلسلة الانتصارات في المباريات المقبلة، من أجل إنهاء البطولة في المركز الأول.
مسار تصاعدي نحو اللقب
وكان “أشبال الأطلس” قد استهلوا مشوارهم بانتصار مهم على المنتخب التونسي بهدفين دون رد، ليحققوا بذلك فوزهم الثاني تواليًا، ويضعوا أنفسهم في موقع مريح في صدارة الترتيب.
بهذا الأداء المتوازن بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، يبدو أن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يسير بخطى ثابتة نحو التتويج، في انتظار تأكيد ذلك في الجولات القادمة.



