أزيد من 2000 مشارك يؤثثون النسخة الأولى لسباق “فاس من باب إلى باب”

شهدت مدينة ، اليوم الأحد، حدثا رياضيا مميزا تمثل في تنظيم النسخة الأولى من السباق الشعبي “فاس من باب إلى باب”، الذي عرف مشاركة أزيد من 2000 عداء وعداءة، تنافسوا على مسافة 10 كيلومترات في أجواء رياضية وحماسية.
ويندرج هذا الحدث، الذي نظم بمبادرة من ، بشراكة مع ، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس، والعصبة الجهوية لألعاب القوى، ضمن دينامية تهدف إلى تشجيع ممارسة الرياضة وربطها بتثمين الموروث التاريخي والثقافي للعاصمة الروحية للمملكة.
وتميز مسار السباق بخصوصيته، حيث ربط بين أبرز أبواب المدينة العتيقة، مرورا بأزقتها العريقة وأسوارها التاريخية، ما أتاح للمشاركين تجربة فريدة تجمع بين التحدي الرياضي واكتشاف غنى التراث المحلي.
وعلى مستوى النتائج، تمكن العداء من إحراز المركز الأول في فئة الرجال، بعد قطعه المسافة في زمن قدره 28 دقيقة و10 ثوان، متقدما على كل من و. وأكد الفائز، في تصريح صحفي، أن السباق اتسم بمنافسة قوية، خاصة في الأمتار الأخيرة، معربا عن اعتزازه بهذا التتويج الذي أحرزه بألوان نادي الجيش الملكي.
وفي فئة السيدات، عادت المرتبة الأولى للعداءة ، التي أنهت السباق بتوقيت 32 دقيقة و40 ثانية، متقدمة على كل من و. وأشادت الفائزة بجمالية المسار، الذي مكن المشاركات من استكشاف معالم مدينة فاس في إطار تنافسي مميز.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية فاس-سايس، ، أن تنظيم هذا السباق يأتي بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الجمعية، ويهدف إلى تنشيط المدينة وتعزيز إشعاعها، من خلال استقطاب مشاركين من مختلف جهات المملكة.
بدوره، أكد رئيس ، ، أن هذه التظاهرة تندرج في إطار انخراط الجامعة في دعم المبادرات المجتمعية، والمساهمة في تنشيط المشهد الثقافي والرياضي والفني بالمدينة.
ويعكس هذا الحدث الرياضي، في نسخته الأولى، نجاحا تنظيميا لافتا، يؤشر على إمكانية ترسيخه كتقليد سنوي يعزز مكانة فاس كوجهة تجمع بين الرياضة والثقافة والتراث.



