تفجيران يهزان الجزائر تزامناً مع زيارة البابا ليون الرابع عشر!

شهدت ، اليوم الإثنين، حادثين أمنيين خطيرين تمثّلا في تفجيرين انتحاريين استهدفا مواقع حساسة داخل المدينة، في تصعيد لافت تزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى .
وبحسب مصادر محلية، وقع التفجير الأول وسط المدينة مستهدفاً مقراً أمنياً، حيث أقدم شخص على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف، ما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة. وفي توقيت متزامن، دوّى انفجار ثانٍ بالقرب من منشأة للصناعات الغذائية، دون صدور حصيلة نهائية مؤكدة للخسائر حتى الآن.
الحادثان وقعا على بُعد نحو 50 كيلومتراً من العاصمة ، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة استنفار قصوى، مع تعزيز التواجد الأمني وإغلاق مداخل ومخارج الولاية تحسباً لأي تهديدات إضافية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه البلاد زيارة ذات طابع دبلوماسي وديني بارز، حيث يجري البابا مباحثات مع الرئيس ، إلى جانب زيارة مرتقبة إلى ، في إطار تعزيز قيم الحوار والتعايش.
وحتى اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهات المتورطة. ويرى مراقبون أن توقيت الهجوم يحمل دلالات رمزية، في ظل الحضور الإعلامي الدولي المكثف الذي يواكب الزيارة البابوية، ما قد يضع السلطات أمام اختبار أمني ودبلوماسي معقّد.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الساعات القادمة تداعيات هذه الأحداث على برنامج الزيارة، وسط ترقب داخلي وخارجي لطبيعة رد الفعل الرسمي والإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان استقرار الوضع.



