إدريس خوري الشاعر الذي يعرفه صاحب الجلالة ويجهله معالي وزير الثقافة

زايد الرفاعي / ماستر في الصحافة
أثارت تدوينة للشاعر والأديب صلاح بوسريف، وتفاعلت معها فتيحة واضح زوجة الشاعر الراحل إدريس الخوري، موجة غضب واستنكار في الأوساط الثقافية، بعد كشفها عن واقعة وصفتها بـ “المؤلمة” داخل وزارة الثقافة.
وسردت السيدة واضح في تعليقها، تفاصيل زيارتها للوزارة قبل خمس سنوات من وفاة زوجها، بهدف طلب مساعدة للحفاظ على مكتبة ومقتنيات المرحوم.
وقالت إنها وبعد أربع محاولات تردد، حصلت أخيراً على موعد مع المستشار الأول للوزير. لكن المفاجأة كانت في جواب المسؤول الذي سألها: “من هو هذا السيد المدعو إدريس الخوري؟ أنا لا أعرفه ولم أسمع عنه”.
وردت عليه قائلة: “ستعرفه لو كنت تعرف القراءة… ما عليك إلا أن تكتب اسمه في محرك البحث جوجل وستعرف أن صاحب الجلالة سبق ووسمه بوسامين ساميين شريفين”.
وختمت السيدة واضح شهادتها بالتعبير عن “خيبة وحزن فوق الاحتمال”، معتبرة أن ما وقع يعكس حجم القطيعة بين المؤسسة الثقافية الرسمية ورموز الأدب والفكر في البلاد.
وتأتي هذه الواقعة لتفتح من جديد النقاش حول مكانة المبدعين الراحلين، ومدى تقدير الوزارة الوصية لرموز الثقافة الوطنية الذين حظوا باعتراف وتكريم ملكي.



