تعبئة شاملة لحماية الأشخاص بدون مأوى من موجة البرد

تواصل السلطات الإقليمية بخنيفرة، بتنسيق مع مؤسسة التعاون الوطني والقوات المساعدة وفعاليات المجتمع المدني، حملاتها الميدانية الليلية لرصد وإيواء الأشخاص في وضعية تشرد، وذلك ضمن جهود استباقية لمواجهة موجة البرد القارس التي تشهدها المنطقة. وتهدف هذه المبادرة الإنسانية إلى توفير ملاذ آمن لهذه الفئة الهشة وضمان سلامتها الجسدية في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وقد سُخرت لهذه العملية سيارتان للمساعدة الاجتماعية المتنقلة لتسهيل التدخلات الميدانية ونقل المستفيدين إلى مراكز الإيواء المجهزة في كل من خنيفرة ومريرت. وتقدم هذه المراكز خدمات متكاملة تشمل الإطعام، والاستحمام، وتوزيع الملابس والأغطية، بالإضافة إلى إجراء فحوصات طبية وتوفير الرعاية الصحية الأولية، في إطار مقاربة تحفظ كرامة الإنسان وتجسد قيم التضامن.
وفي حصيلة أولية لهذه المبادرة، كشفت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة عن إنجاز 18 جولة ميدانية أسفرت عن استقطاب 236 شخصاً حتى الآن. ومن المقرر أن تستمر هذه الحملات طيلة فصل الشتاء، مع التركيز على تتبع الحالات الاجتماعية للمستفيدين والبحث عن حلول مستدامة لوضعياتهم، تعزيزاً لآليات التكفل الاجتماعي والتصدي لتداعيات التقلبات المناخية بالإقليم.



