تحذيرات من “فخ” الفتنة الرياضية بين المغرب والسنغال

دقت فعاليات حقوقية وإعلامية ناقوس الخطر إزاء تصاعد موجة من الخطاب العنصري و”رُهاب الأجانب” على منصات التواصل الاجتماعي، عقب انتهاء منافسات كأس إفريقيا للأمم. وحذرت الشبكة المغربية لصحافيي الهجرة ومنصات مختصة من حملات تضليلية ممنهجة تستهدف الجالية السنغالية بالمغرب والمغاربة بالسنغال، مستغلة “حمى” النتائج الرياضية لتغذية نعرات إقصائية غريبة عن الروابط التاريخية بين البلدين.
ويرى خبراء أن هذا الاحتقان الرقمي ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج استغلال “مؤثرين” ومجموعات منظمة لـ”ترند” المباريات من أجل تحقيق مشاهدات عبر نشر محتويات تحريضية وتكريس صور نمطية عرقية.
وفيما تؤكد الوقائع الميدانية في الأحياء والأسواق استمرار قيم التعايش والروح الرياضية، يظل الرهان اليوم على وعي المواطنين لعدم السقوط في فخ “الأساطير العنصرية” التي تسيء لهوية المغرب الإفريقية وصورته الدولية كبلد رائد في التعددية وحسن الجوار.



