Hot eventsأخبارأخبار سريعةجهات المملكةمجتمع

فيضانات القصر الكبير.. استنفار أمني وعسكري لإيواء المتضررين.. وتراجع “نسبي” لمنسوب المياه

تشهد مدينة القصر الكبير، منذ صباح اليوم الجمعة، تحركات ميدانية مكثفة للسلطات المحلية ووحدات القوات المسلحة الملكية، تزامناً مع تراجع نسبي لمنسوب مياه “وادي اللوكوس”، وسط استمرار عمليات إجلاء الساكنة وتجهيز مراكز للإيواء العاجل.

إيواء المتضررين وتدخل الجيش

بإشراف من عمالة إقليم العرائش وتنسيق مع المجلس الجماعي، بدأت وحدات القوات المسلحة الملكية نصب خيام مجهزة بطريق “تاطافت” لاستقبال العائلات المتضررة. كما جرى تحويل عدد من المؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء مؤقتة، حيث خُصصت داخلية ثانوية “وادي المخازن” للنساء، وداخلية ثانوية “المحمدية” للرجال، لضمان ظروف إقامة آمنة للمهجرين من أحياء “الديوان” و”عزيب الرفاعي”.

أحياء تحت الحصار وخسائر مادية

رغم الانخفاض الطفيف في مستوى المياه، لا تزال أحياء عديدة مثل “البوعناني، سيدي الكامل، الأندلس، والمرينة” تعاني من تبعات الفيضانات التي تجاوز ارتفاعها المتر في بعض النقاط. وأكد محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي، أن السيول تسببت في خسائر مادية بالغة وعزلت جماعات قروية محيطة مثل “قصر بجير” و”أولاد أوشيح”.

أرقام قياسية واجتماع حكومي مرتقب

يتزامن هذا الوضع مع وصول سد “وادي المخازن” إلى نسبة ملء كاملة (100%) بمخزون قدره 672 مليون متر مكعب، وهو ما يزيد من حدة الضغط على الحوض المائي. ومن المنتظر أن يترأس وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الجمعة، اجتماعاً حكومياً مستعجلاً لبحث سبل تعويض المتضررين ووضع خطة استباقية لمواجهة الأمطار القوية المرتقبة حسب النشرات الإنذارية الأخيرة.

تحذيرات مستمرة

تواصل السلطات نداءاتها للمواطنين في الأحياء المهددة بضرورة الاستجابة لعمليات الإجلاء، محذرة من “عودة الاضطرابات الجوية” خلال الساعات القادمة، مع استمرار تعبئة القوارب المطاطية والآليات الثقيلة للوقاية المدنية للتدخل عند أي طارئ.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button