أخبارالرئيسيةحوارصحافة وإعلام

القبطان دكدوك ينقلكم عبر برنامج”الذاكرة والمكان”الى القاهرة+فيديو

أعزائي عشاق سفينة السلم والسلام العملاقة ركب الابداع والمبدعين على صفحتي علم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يسعدني أن ألتقي بكم من قلب نبض مدينة الناس والاحساس العاصمة الإسماعيلية مكناسة الزيتون في حلقة جديدة من برنامجكم “الذاكرة والمكان”، البرنامج الذي تسهر على تنشيطه واعداده مؤسسة على صفحتي علم الدولية للإبداع والمبدعين – فكر، ثقافة وعلوم، حيث نبحر معاً في عوالم الذاكرة والمكان، ونستكشف ملامح الثقافي للشعوب من خلال تفاصيله البسيطة والعميقة في آن واحد.

في حلقتنا لهذا اليوم، نأخذكم إلى قلب القاهرة، لنكتشف معاً قصة مكان أصبح رمزاً من رموز الأكل الشعبي المصري، إنه كشري أبو طارق.

في زحمة شوارع القاهرة، وتحديداً في منطقة وسط البلد، يقف مطعم كشري أبو طارق شاهداً على رحلة نجاح بدأت من البساطة، وتحولت إلى معلم من معالم المدينة.

هذا المطعم، الذي يمتد على عدة طوابق تصل إلى خمسة، لا يقدّم فقط وجبة الكشري، بل يقدّم تجربة ثقافية متكاملة، حيث تزيّن جدرانه صور لمشاهير من مختلف المجالات، وكأن المكان يحكي قصص زواره عبر الزمن.

ومن بين التفاصيل اللافتة داخل هذا الفضاء، تلك الصور التي توثّق زيارات شخصيات بارزة، من بينها الفنان عادل إمام، والفنان محمد هنيدي، والنجم العالمي محمد صلاح، إلى جانب الفنان أحمد حلمي، وغيرهم من الأسماء التي تركت بصمتها على جدران المكان، لتصبح جزءاً من ذاكرته الحية.

يرتبط اسم المطعم بصاحبه أبو طارق، الذي بدأ مشروعه بحلم صغير، وسعى إلى الحفاظ على أصالة هذا الطبق الشعبي، مع تطويره ليواكب الإقبال الكبير من الزبائن.

أما الكشري، فهو أكثر من مجرد طبق؛ إنه مزيج من مكونات بسيطة: الأرز، المكرونة، العدس، الحمص، صلصة الطماطم، الدقة، والبصل المقلي. لكنه في حقيقته يعكس روح المطبخ المصري، حيث تمتزج الثقافات والنكهات في طبق واحد يعبر عن هوية شعب.

لقد استطاع هذا المكان أن يجمع بين الماضي والحاضر، بين البساطة والنجاح، ليصبح نموذجاً حياً لكيف يمكن للموروث الشعبي أن يتحول إلى علامة مميزة تتجاوز حدود المكان.

أعزائي عشاق سفينة السلم والسلام العملاقة ركب الابداع والمبدعين على صفحتي علم وأحبة برنامج الذاكرة والمكان، كانت هذه رحلتنا لهذا الشهر من برنامجكم الشيق “الذاكرة والمكان”، حيث توقفنا عند محطة من محطات الذاكرة والمكان، واكتشفنا معاً كيف يمكن لطبق بسيط أن يحمل في طياته تاريخاً وثقافة وهوية.

إلى أن نلتقي في حلقة قادمة، تابعونا عبر قناتنا اعلاه.

تقبلوا تحياتي،كان معكم القبطان عبد الله دكدوك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.https://youtu.be/kxHnbBC5Pqk?si=Id-ea7ae65zIgz9o

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button